8 يونيو 2014

نُشرت بواسطة في اخترت لكم هذا الكتاب, الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, الكويت قبل النفط | لا تعليقات

الكويت في مجلة العراق ١٩٢٠

بحمدالله تعالى وفضله ان وفقني لاصدار أول بحث تاريخي لي في كتابي المعنون ( الكويت في مجلة العراق ١٩٢٠ ) وقد قامت جريدة القبس مشكورة بنشر تعريف عن الكتاب اعيد نشره لكم حيث أنه نشر في القبس  بتاريخ 2014/05/12

 

image

إن المحققين والباحثين بمختلف أشكالهم وأنماط سعيهم يستحقون كل الشكر والثناء منا، لأنهم هم من يعبدون الطريق، ويسهلون لمن بعدهم فيما لم يطرق، أو تفتح مغالقه. فلولاهم بعد تسهيل رب العباد، ما تواصل علم مع آخر أو عالم مع متعلم. بهذه الكلمات يقدم د.محمد بن إبراهيم الشيباني رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق لكتاب «الكويت في مجلة العراق» لوليد عبدالله الغانم.

جمع الكتاب الأعداد من عام (1338-1340هـ/ 1920-1921م) وقد استخرجها وحققها وقدم لها وليد الغانم بقوله «لا يزال تاريخ الكويت الحبيبة قبل الاستقلال يشدني إلى قراءته والبحث فيه واكتشاف أسراره وتتبعها في المواقع المختلفة من كتب ومجلات ومخطوطات ومواقع الكترونية».

 

قصة الكتاب

ويحكي الغانم في مقدمته عن قصة عثوره على أعداد مجلة العراق «اطلعت في الموقع الالكتروني (المكتبة الرقمية العالمية) وهو موقع عالمي معني بنشر الكتب والوثائق والمنشورات التاريخية حول العالم، ويشترك في إدارته منظمة اليونسكو، وفريق من مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة، مع اسهامات من مؤسسات شريكة في دول كثيرة وعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة، اطلعت فيه على وثائق عدة وخرائط تتعلق بدولة الكويت في خلال القرون الماضية، وكان ضمن ما اطلعت عليه في هذا الموقع المميز جريدة العراق الصادرة في العشرينات من القرن الماضي».

أخبار هذه الجريدة كما يذكر الغانم كانت تتضمن مواضيع تتعلق بالكويت من أخبار وحوادث ومقالات كتبها كويتيون وعراقيون وغيرهم.

عثر الغانم على 500 عدد من الجريدة جمع منها كل ما تعلق بالكويت، من أجل إصداره في كتاب خاص لتعم الفائدة.

 

مقالات كويتية

من المقالات التي عثر عليها الغانم مقالات كتبها المؤرخ الكويتي عبدالعزيز الرشيد، كما وجد الغانم تعليقاً للأديب هاشم الرفاعي ونعياً لوفاة الشاب الكويتي الأديب عبدالعزيز الطبطبائي.

ما يستخلصه الغانم من المقالات والأخبار المنشورة في جريدة العراق هو ما تؤكده من حقيقة تاريخية لا لبس فيها، كما يقول، وهي استقلال إمارة الكويت سياسيا ودوليا وتاريخيا عن العراق «حيث تبين الحوادث المتتالية في مقالاتها السيادة الكويتية الكاملة على أطرافها».

جانب آخر تكشف عنه أعداد الجريدة بحسب ما يقول الغانم هو احتواؤها على بعض ما يكشف نظرة المثقفين العراقيين إلى الكويت آنذاك كإمارة مجاورة ومستقلة ولها مستقبل واعد.

كما تشير أعداد «العراق» إلى الدور العلمي لبعض الشخصيات الكويتية.

 

خطة الإصدار

يقول الغانم «أعدت طبع المقالات دون تدخل في أي جزء مع صعوبة واجهتها في بعض الأعداد لعدم وضوحها أحيانا، ثم وضعت المقالات كما هي مصورة في الموقع المذكور، كما أعددت فهرسا لأسماء الشخصيات والمناطق الواردة في هذه المقالات». على صفحات الكتاب صور من أعداد الجريدة ورقم العدد ثم الخبر أو المادة المستقاة منه. مدعومة ببعض الصور الفوتوغرافية.

 

تاريخ الجريدة

يذكر أن «العراق» كانت جريدة يومية تركز على السياسة والأدب والاقتصاد ظَهرتْ لأول مرة في بغداد في الأول من يونيو عام 1920.

انتهجت الجريدة، بحسب توصيف المكتبة الرقمية العالمية، خطاً تحريرياً مستقلاً منذ أعدادها الأولى وكان يملكها رزوق داوود غنَّام. سجلت الجريدة طوال فترة وجودها تاريخ العراق السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكانت تعتبر المصدر الأول والأخير للأخبار المتعلقة بالقضايا والشؤون الوطنية.

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *