8 يونيو 2014

نُشرت بواسطة في اخترت لكم هذا الكتاب, الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, الكويت قبل النفط

الكويت في مجلة العراق ١٩٢٠

بحمدالله تعالى وفضله ان وفقني لاصدار أول بحث تاريخي لي في كتابي المعنون ( الكويت في مجلة العراق ١٩٢٠ ) وقد قامت جريدة القبس مشكورة بنشر تعريف عن الكتاب اعيد نشره لكم حيث أنه نشر في القبس  بتاريخ 2014/05/12

 

image

إن المحققين والباحثين بمختلف أشكالهم وأنماط سعيهم يستحقون كل الشكر والثناء منا، لأنهم هم من يعبدون الطريق، ويسهلون لمن بعدهم فيما لم يطرق، أو تفتح مغالقه. فلولاهم بعد تسهيل رب العباد، ما تواصل علم مع آخر أو عالم مع متعلم. بهذه الكلمات يقدم د.محمد بن إبراهيم الشيباني رئيس مركز المخطوطات والتراث والوثائق لكتاب «الكويت في مجلة العراق» لوليد عبدالله الغانم.

جمع الكتاب الأعداد من عام (1338-1340هـ/ 1920-1921م) وقد استخرجها وحققها وقدم لها وليد الغانم بقوله «لا يزال تاريخ الكويت الحبيبة قبل الاستقلال يشدني إلى قراءته والبحث فيه واكتشاف أسراره وتتبعها في المواقع المختلفة من كتب ومجلات ومخطوطات ومواقع الكترونية».

 

قصة الكتاب

ويحكي الغانم في مقدمته عن قصة عثوره على أعداد مجلة العراق «اطلعت في الموقع الالكتروني (المكتبة الرقمية العالمية) وهو موقع عالمي معني بنشر الكتب والوثائق والمنشورات التاريخية حول العالم، ويشترك في إدارته منظمة اليونسكو، وفريق من مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة، مع اسهامات من مؤسسات شريكة في دول كثيرة وعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة، اطلعت فيه على وثائق عدة وخرائط تتعلق بدولة الكويت في خلال القرون الماضية، وكان ضمن ما اطلعت عليه في هذا الموقع المميز جريدة العراق الصادرة في العشرينات من القرن الماضي».

أخبار هذه الجريدة كما يذكر الغانم كانت تتضمن مواضيع تتعلق بالكويت من أخبار وحوادث ومقالات كتبها كويتيون وعراقيون وغيرهم.

عثر الغانم على 500 عدد من الجريدة جمع منها كل ما تعلق بالكويت، من أجل إصداره في كتاب خاص لتعم الفائدة.

 

مقالات كويتية

من المقالات التي عثر عليها الغانم مقالات كتبها المؤرخ الكويتي عبدالعزيز الرشيد، كما وجد الغانم تعليقاً للأديب هاشم الرفاعي ونعياً لوفاة الشاب الكويتي الأديب عبدالعزيز الطبطبائي.

ما يستخلصه الغانم من المقالات والأخبار المنشورة في جريدة العراق هو ما تؤكده من حقيقة تاريخية لا لبس فيها، كما يقول، وهي استقلال إمارة الكويت سياسيا ودوليا وتاريخيا عن العراق «حيث تبين الحوادث المتتالية في مقالاتها السيادة الكويتية الكاملة على أطرافها».

جانب آخر تكشف عنه أعداد الجريدة بحسب ما يقول الغانم هو احتواؤها على بعض ما يكشف نظرة المثقفين العراقيين إلى الكويت آنذاك كإمارة مجاورة ومستقلة ولها مستقبل واعد.

كما تشير أعداد «العراق» إلى الدور العلمي لبعض الشخصيات الكويتية.

 

خطة الإصدار

يقول الغانم «أعدت طبع المقالات دون تدخل في أي جزء مع صعوبة واجهتها في بعض الأعداد لعدم وضوحها أحيانا، ثم وضعت المقالات كما هي مصورة في الموقع المذكور، كما أعددت فهرسا لأسماء الشخصيات والمناطق الواردة في هذه المقالات». على صفحات الكتاب صور من أعداد الجريدة ورقم العدد ثم الخبر أو المادة المستقاة منه. مدعومة ببعض الصور الفوتوغرافية.

 

تاريخ الجريدة

يذكر أن «العراق» كانت جريدة يومية تركز على السياسة والأدب والاقتصاد ظَهرتْ لأول مرة في بغداد في الأول من يونيو عام 1920.

انتهجت الجريدة، بحسب توصيف المكتبة الرقمية العالمية، خطاً تحريرياً مستقلاً منذ أعدادها الأولى وكان يملكها رزوق داوود غنَّام. سجلت الجريدة طوال فترة وجودها تاريخ العراق السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكانت تعتبر المصدر الأول والأخير للأخبار المتعلقة بالقضايا والشؤون الوطنية.

إقرأ المزيد
28 نوفمبر 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, الكويت قبل النفط, عام, لمحات من تاريخ شبه الجزيرة العربية

الكويت سنة ٢٠١٦ قراءة في نظريات ابن خلدون

الكويت سنة ٢٠١٦ قراءة في نظريات ابن خلدون
ماذا نتوقع لدولة الكويت سنة ٢٠١٦ ؟ أول سؤال يتبادر الى اذهانكم لم اخترت هذة السنة بالتحديد دون غيرها ؟ وما هي علاقة العالم العبقري ابن خلدون بذلك ؟ لست بمنجم والعياذ بالله لاتكلم عن مستقبل لا يعلمه الا الله سبحانه ، ولا احب القاب الاستاذ والمؤرخ والمنظر فهذة كبيرة جداً على واحد مثلي ، انا مواطن كويتي مسلم ابحث عن مستقبل رشيد لوطني ، ولا اظن هذا المستقبل الذي نتمناه سيأتي دون أن نسعى له بجد واجتهاد .. لي الكتابة ولكم الحكم والنظر ..
اما ابن خلدون رحمه الله فهو واحد من عباقرة علماء المسلمين وكانت حياته حافلة بالاحداث ويعتبر مؤسس علم الاجتماع الحديث http://ar.wikipedia.org/wiki/ابن_خلدون
ذكر ابن خلدون في مقدمته فصولاً لنشأة الدول وتطورها وغلبتها وضعفها ومراحل فنائها وزوالها ، توقفت عند فصلين صغيرين الاول في ان للدولة اعمار طبيعية كما للاشخاص والثاني عن أطوار الدولة واختلافها ..
في فصل أطوار الدولة يقول ابن خلدون ان الدولة – اي دولة في البشرية – تنتقل في خمس أطوار متلاحقة كالتالي : 
١- الطور الأول : الظفر بالبغية وغلبة المدافع والممانع والاستيلاء على الملك وانتزاعه من يد الدولة السابقة وفي هذا الطور يكون صاحب الدولة أسوة قومه في اكتساب المجد وجباية المال والمدافعة عن الحوزة ولا ينفرد دونهم بشيئ ..
٢- الطور الثاني : طور الاستبداد على قومه والانفراد دونهم بالملك وكبحهم عن التطاول للمساهمة والمشاركة واصطناع الرجال والموالي لجدع انوف اهل عصبيته وعشيرته ..
٣-الطور الثالث : طور الفراغ والدعة وتحصيل ثمرات الملك وتحصيل المال وتخليد الاثار والجباية وضبط الدخل والنفقات وتشييد المباني والمصانع العظيمة وبث المعروف في اهله وحاشيته ..
٤- الطور الرابع : طور القنوع والمسالمة ويكون في هذة الحالة قانعاً بما بنى أولوه مقلداً للماضين من سلفه ويرى في الخروج عن تقليدهم فساد أمره وانهم ابصر بما بنوه بالمجد ..
٥- الطور الخامس : طور الاسراف والتبذير والكرم على بطانته وفي مجالسه واصطناع اخدان السوء وخضراء الدمن وتقليدهم عظيمات الأمور التي لا يستقلون بها مستفسداً لكبار الأولياء من قومه وصنائع سلفه حتى يضغنوا عليه ويتخاذلوا عن نصرته فيكون مخرباً لما كان سلفه يؤسسون وهادماً لما كانوا يبنون وهنا تحصل في الدولة الهرم ويستولي عليها المرض المزمن الذي لا تكاد تخلص منهالى أن تنقرض والله خير الوارثين 
هذا كلامه مختصراً عن أطوار الدولة ومراحلها ولك أن تقيس هذة المراحل على كل الامبراطوريات والحضارات التي سادت ثم بادت ودفنت تحت الأرض من لدن الفرس والفراعنة والروم مروراً بالخلافة الاسلامية ودول العالم الكبرى وآخرها الاتحاد السوفيتي الذي كان قوة عظمى ورثت قياصرة موسكو لكنها انقرضت خلال مئة عام وأقل ..
لندع اطوار الدولة ونرى الذي كتبه ابن خلدون عن اعمار الدولة فيقول فيه : لا تعدو أعمار الدولة عن ثلاثة أجيال والجيل هو عمر شخص واحد من العمر الوسط ( وحدده ابن خلدون في اربعين عاماً ) ثم قال : فالجيل الأول معتاد على خلق البداوة وخشونتها وتوحشها والبسالة والاشتراك في المجد وجانبهم مرهوب والناس لهم مغلوبون .. والجيل الثاني تحول حالهم بالملك والترفه من البداوة الى الحضارة ومن الشظف الى الترف وتنكسر العصبية بعض الشيئ ويبقى لهم الكثير بما ادركوا الجيل الاول وباشروا احوالهم وشاهدوا اعتزازهم ويكونو على رجاء من مراجعة الاحوال التي كانت للجيل الأول .. واما الجيل الثالث فينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن ويفقدون حلاوة العز والعصبية بما هم في من ملكة القهر ويبلغ فيهم الترف غايته بنعيم وغضارة العيش فيصيرون عيالاً على الدولة وينسون الحماية والمدافعة ويلبسون على الناس في الشارة والزي وحسن الثقافة وركوب الخيل يموهون بها فاذا جاء المطالب لهم لم يقاوموا مدافعته فيصطنعون من يغني عن الدولة ويستظهرون بسواهم من اهل النجدة .. حتى يتأذن الله بانقراضها فتذهب الدولة بما حملت فهذة كما ترى ثلاثة اجيال فيها يكون هرم الدولة وتخلفها ولهذا كان انقراض الحسب في الجيل الرابع لان المجد والحسب في أربعة آباء .. وهذة الأجيال الثلاثة عمرها مئة وعشرون عاماً ولاتعدو الدول في الغالب من هذا العمر بتقريب قبله أو بعده الا إن عرض لها عارض من فقدان المطالب لها …( انتهى بتصرف يسير ) .

متى بدأت الكويت كدولة ؟ من وجهة نظري هناك عدة محطات يمكن حساب عمر الكويت من خلالها منها بذكر التاريخ كما يقال سنة ١٦١٣ أو ١٧٠٥ أو ١٧٥٤ ( وانا غير مقتنع بالتاريخ الاول ) وهو موجود في كتب تاريخ الكويت .. ويمكن حسابها من خلال احداث مميزة مثل هجرة العتوب للقرين أو حكم صباح الاول أو حكم جابر العيش أو اتفاقية الحماية البريطانية أو الاستقلال وعهد الدستور .. لكني اجتهدت من ناحية علمية وتاريخية واعتبرت ان دولة الكويت لها ثلاث مراحل الاولى ١٦١٣ وحتى حكم صباح الاول وهي مرحلة شبه مجهولة تاريخياً والثانية من حكم صباح الاول حتى حكم الأخوين محمد وجراح الصباح وانتهت بتحول الحكم لشقيقهم مبارك بالاحداث المعروفة والثالثة التي نعيشها الآن وندعو ربنا ان يبارك بها ويطيل أجلها بالخير والسلامة والعافية وهي التي ابتدأت من حكم مبارك الكبير سنة ١٨٩٦ 
ولماذا اخترت حكم مبارك الكبير ليكون بداية العهد الثالث للكويت ؟ لأنه بشهادة المؤرخين واهالي الكويت والدول العظمى التي تدير الصراع في المنطقة آنذاك كان مؤسس الكويت الحديثة وباني مجدها ورافع اسمها في الجزيرة العربية حتى سمى بأسد الجزيرة .. فاذا كان عمر الدولة ١٢٠ عاماً حسب نظرية ابن خلدون وكانت البداية التي اخترتها هي ١٨٩٦ فهذا يعني أن سنة ٢٠١٦ باختصار هي نهاية الجيل الثالث كمرحلة زمنية حسب التسلسل الطبيعي الذي سبق ذكره ..
ومن العجيب اني قرأت مقالاً للكاتب سامي النصف في جريدة الانباء بتاريخ ١٩-١٠-٢٠١٣ يرد فيه على كاتب انجليزي اسمه كريستفرسون ديفيدسن ألف كتاباً عن نهاية الأسر الحاكمة في الخليج عام ٢٠١٤ مقالة النصف 3
وبغض النظر عن مصداقية هذا الكاتب من عدمها لكن يجب دوما الوضع في الاعتبار أن المؤسسات الغربية تتبنى نظريات مختلفة عن مسار الأمور في العالم العربي خاصة وتتخذ وسائل مختلفة لتسويقها أو قراءة ردود الافعال حيالها أو حتى للتحضير لها ، فهل ننسى ان قصة غزو الكويت للعراق ظهرت في هوليود قبل سنوات قليلة من وقوعه ؟ وقد يكون من ضمن مخططاتهم فعلاً تغيير جذري في الخليج العربي تحديداً وهذا ما نسمعه مؤخراً عن شرق أوسط جديد وما رأيناه من نشر خارطة جديدة للكيانات الخليجية واعادة تقسيم العراق والحرب في الشام وعن التحول المفاجئ في العلاقة الامريكية الايرانية وطبعاً ما اعصار الربيع العربي منا ببعيد ..
عندما أقرأ تاريخ الكويت آخر مئة سنة وهو تاريخ لا أمل من النظر فيه مؤخراً أجد أربع احداث مصيرية كادت تضيع فيها الكويت لكن الله حماها بتكاتف اهلها وحكامها فاما الحدث الأول فهو حرب الجهرة ولمن لا يعلم فبعد هذة المعركة القصيرة انقطعت الاطماع الخارجية في الكويت من دول الجوار ولو سقطت الجهرة تلك الايام وقتل الشيخ سالم ومن معه ربما انتهت الدولة وضمت لحكم سلطان نجد كما يسمى حينها ، والحدث الثاني كان استقلال الكويت واعلان الدستور وههنا اريد اثارة اذهانكم بمعلومة قلما يتم نبشها بالرغم من أهميتها وهي ان الكويت آخر الخمسينات شكلت لجنة مشتركة مع العراق للنظر في إنشاء كونفدرالية بينهما واحمدالله الف مرة أن هذا المشروع فشل لاسباب عديدة ليس هذا مجالها والحدث الثالث بالطبع هو الغزو العراقي الشيطاني الذي جسد ذروة احقاد واطماع الانظمة العراقية الهالكة والمتوالية في الكويت على مدى ستين عاماً سابقة للغزو الغادر واللئيم ولطف الله بنا فاعاد لنا بلادنا واما الحدث الرابع فهو مبايعة صاحب السمو الحالي الشيخ صباح الاحمد حفظه الله بعد ايام عصيبة مرت بها الكويت انتصر بها التطبيق الصحيح للدستور وحكمة ابناء الاسرة وحسن نوايا اهل الكويت وقد كتبت مقالاً موسعاً في مدونتي هذة عن هذة الاحداث في السلسلة الاولى من المقالات لمن يود الرجوع لها وركزت على حماية اهل الكويت لحكم أسرة الصباح تاريخيا فالشعب الكويتي دائما كان حاضر عندما احتاجته الكويت وأسرة الحكم كما في مقالي http://www.alqabas.com.kw/node/86200 
.. فماذا بعد ؟
كل متابع للاوضاع في الكويت يتوجس من مستقبلها القريب وكأننا ننتظر شيئا ما فاصلاً في حياتنا وكثر الحديث عن مصطلح الدولة المؤقتة وافلاس البلد والتفكير بالهجرة وشراء العقارات خارج الكويت والتقهقهر العام للاداء التنفيذي الداخلي والسياسي وفشل البرلمان في القيام بدوره المأمول هذا داخلياً ، واما أقليمياً فالخشية من التحالف الثلاثي الجديد ( الامريكي العراقي الايراني ) في المنطقة وغموض العلاقة بين دول الخليج وتباطؤهم في تطوير منظومتهم الحالية لتكون أكثر فعالية وحماية لها مع الاخذ بالاعتبار ان الدول الغربية سريعاً ما تتخلى عن حلفائها في الشرق الأوسط وفقاً لمصالحها كما فعلت مع شاه ايران سابقاً وحسني مبارك مؤخراً وكل هذة تخوفات مشروعة لاي مواطن صالح يتمسك في وطنه ويسعى للحفاظ عليه بكل ما يملك ليكون مستقراً للاجيال من بعدنا باذن الله ..
انا هنا لا احاول التنظير كما ذكرت في المقدمة ، ولا ادعي بانطباق قواعد ابن خلدون على بلادنا واحوالنا ، لكن الهاجس المسيطر على الاغلبية الساحقة ممن التقي بهم يوميا من الكويتيين في كل مكان ومن كل الاعمار والاجناس وفي تويتر بالطبع – وهو دوانية الكويت الكبرى – كلهم يتسائلون أين تسير الكويت في ظل بروز الافكار التي تتحدث عن مصير مجهول للدولة مالم يتم اجراء غير مسبوق في تحويل المسار في اتجاه تصحيحي عاجل يتطلب استنفار من كل الاصعدة وتعاون كل فئات الشعب لانقاذ مستقبل الوطن بمشروع وطني وقومي لا يقل مستواه وتأثيره عن مشروع الاستقلال وكتابة الدستور .. لست من اصحاب التشاؤم لأقول راحت البلد والعياذ بالله ، كما اني لست من دعاة الاحلام لاقول ما نبي تتغير احوالنا ، وثقتي ثقة عظيمة بأن الله سبحانه يسير الأمور ويلطف بنا في الاقدار وبيده مقاليد السموات والارض .. كل ما اردته هو ان اكتب لكم ما يجول في صدري ونتفكر في الدول التي استمرت بخلاف قواعد ابن خلدون كيف حققت ذلك وكيف اطالت أمدها وحافظت على بقائها ونمائها حتى تسير بلادنا في ركبها ، فاخبروني ما الذي يجول في عقولكم وقلوبكم تجاه وطننا جميعاً فنحن جميعاً شركاء في حمايته شعباً وحكاماً يداً بيد على مر العصور .. فهل وصلت رسالتي .. يا أهل الكويت هل بلغتكم ؟ اللهم احفظ الكويت واهلها من كل شر والله الموفق
تحديث – قرأت اليوم تغريدة لبروفيسور الاقتصاد في جامعة الكويت أ. محمد السقا يقول فيها : صندوق النقد الدولي..
دول الخليج ستواجه عجزا في ميزانياتها بدءا من 2016 ما لم تسيطر على انفاقها وتنوع إيراداتها العامة.

*** تحديث ثاني شاهد ما قاله د عبدالله النفيسي في ندوته عن المحلل الامريكي الذي توقع بقاء ثلاث دول في الخليج فقط سنة ٢٠٢٥
ندوة النفيسي

إقرأ المزيد
6 أكتوبر 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, عام

من وثايق الغزو العراقي حرق وهدم المنازل وتهجير الكويتيين

وهذة احد وثايق الجيش العراقي المحتل للكويت سنة ١٩٩٠ والصادرة من لواء القوات الخاصة بشكل سري في ٩/٩/١٩٩٠ وفيها توصيات هامة لكل القوات المعتدية داخل الكويت بعدة أمور اهمها :
١- السماح لمن يرغب بترك الكويت الى ( نجد والحجاز ) والعراق
٢- حرق وتدمير أي منزل يعثر على اسلحة بداخله
٣- أي منطقة يعثر فيها على قتلى يحرق ويهدم البلوك بكامله باستخدام قاذفات لهب ويسمح للنساء والاطفال بالمغادرة
وواضح ان العراق وفي خضم انشغاله بالحرب الاعلامية تمعن في تزوير الحقائق فهو لم يكتفي بسرقة واحتلال الكويت وانما الغى اسم المملكة العربية السعودية وسماها نجد والحجاز وكانه عاد بالتاريخ ستين عاما .. وقد شهد شهر سبتمبر اي ثاني شهر من الغزو قمة التعسف العراقي داخل الكويت وقمع المواطنين الصامدين واستخدام اساليب وحشية في ترويعهم بعد ان استقرت قوات الاحتلال في البلد وفرضت سيطرتها على المناطق الداخلية واحتلت المدارس والجامعة والمعاهد والمؤسسات الحكومية المختلفة واقامت نقاط التفتيش والسيطرات في كل المناطق والشوارع الرئيسية والداخلية .. وكانت المقاومة الكويتية العسكرية الداخلية بدأت في تنظيم صفوفها اكثر وتنويع عملياتها كما ان المقاومة المدنية شهدت وضوح الاعمال والتنسيق بين كافة قطاعات المرابطين بلجانهم المختلفة تحت قيادة موحدة ..والحمدلله رب العالمين

٢٠١٣١٠٠٦-١٨٢٦١٤.jpg

٢٠١٣١٠٠٦-١٨٢٦١٨.jpg

إقرأ المزيد
30 سبتمبر 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, عام

١٩٩٠ من وثايق الغزو العراقي للكويت عن البورصة

١٩٩٠ وفي الغزو العراقي الغادر للكويت الغالية سعى المحتل العراقي لدمج القطاعات الكويتية الاقتصادية قسرا في الانظمة العراقية العاملة وكان يهدف من وراء ذلك الى استكمال السرقة الكبرى للكويت ومحاولة تزوير الواقع امام العالم وطمس الحياة الكويتية بالكامل لكنه فشل فشلا ذريعا في كل مخططاته الاجرامية الهالكة .. في هذة الوثيقة الصادرة بتاريخ ٢٨-٨-١٩٩٠ تقرير اقتصادي مقدم من نائب رئيس الوزراء بعنوان دمج اقتصاديات الكويت بالاقتصاد العراقي ومخططهم للعبث بسعر صرف الدينار الكويتي وتشغيل المصارف والبنوك والبند الاخير الهزلي والمضحك استمرار تشغيل سوق الكويت للاوراق المالية البورصة والسماح لها بمزاولة انشطتها .. طبعا كل ذلك ليس الا دجل وتزوير وعبث لا طائل من ورائه سوى خداع الرأي العام العالمي بان الاوضاع داخل الكويت مستقرة والحياة طبيعية لن عجز النظام عن تسويق اكاذيبه الا على المخدوعين من العرب والاحزاب الاسلامية الضائعة وبعض الدول الحاقدة على الكويت .. والحمدلله الذي نصرنا على القوم الظالمين

٢٠١٣٠٩٣٠-١٨٤٦٢١.jpg

إقرأ المزيد
10 مايو 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, عام

الجندي عباس .. مذكرات شاهد على الغزو العراقي ( ٦ ) .

عباس جندي عراقي من الامة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة التي غزت الكويت سنة 1990 وقد التقيت به في شهر سبتمبر يفتش السيارات بجانب مسجد الصقر (الشامية) فاستطعت ‘تضبيطه’ بعلبتين من حليب كي دي دي، فبدأ يغض الطرف عني كلما مررت عليه…تطورت علاقتي بالجندي عباس بسبب احتياجه للحليب وقام يوصي الجنود بالتساهل معي اذا مررت عليهم، وساعدني مرة لما اخذ عسكري عراقي هويتي اثناء التفتيش عند الدائري الثاني مقابل ديوان الغانم الزايد وثانوية جمانة فسحب هويتي ونقلها الى ثانوية كيفان فأرجعها عباس لي بعد ساعتين من الانتظار الذي كنت اجهل سببه سوى التعنت والاستبداد العراقي ، وفي المقابل زدت له في العطية كيسا من خبز المطاحن كل مرة…
عباس من فئة الجيش الشعبي وهم اقل قوات العراق تنظيما وتجهيزا وكانوا مكلفين غالبا بمهمات أولية داخل الكويت اثناء الاحتلال مثل الوقوف عند سيطرات ونقاط التفتيش وحراسة مواقع الاحتلال من الخارج كالمدارس والمباني الحكومية والمنازل الي اقتحمها العراقيون واستحلوها ، وكنا كثيرا ما نرى افراد الجيش الشعبي في الجمعيات والاسواق يشترون الاغراض او يسرقونها لا فرق عندهم هم باختصار دورهم كالخدم للجيش العراقي النظامي الحرس الجمهوري ..
بعد فترة نقل عباس الى نقطة التفتيش الواقعة بين النزهة والضاحية والمنصورية عند الجسر وكان هذا طريقي اليومي بين منزلنا في الدعية وعمل اللجنة الشعبية في الشامية التي كانت تدير الاعمال المدنية في المنطقة فاستمررت في العطية له حتى قال لي مرة انه اخذ اجازة قصيرة و بصدد العودة للعراق بضعة ايام ويسألني ان كنت اريد شيئا من هناك.. اعتذرت منه، فانا اعلم ان العراق لايصدر عنه حينذاك الا جثث الموتى، وامام اصراره طلبت منه ‘بخصم وخريط’ فأما البخصم فالذي يغمس في الحليب كأنه حطبة صغيرة، واما الخريط فاصفراللون وملمسه كالرمل المجفف وطعمه غريب وانقطع بعد تجفيف الاهوار، سافر عباس وقد أوصى احد زملائه بمراعاتي في التفتيش مقابل استمراري في توزيع الحليب والغذاء عليهم ، ولما رجع اعتذر لي لعدم قدرته على احضار الصوغة لان خيشة الطحين بلغت في العراق 50 دينارا بسبب الحصار الاقتصادي المفروض عليهم ..
في احدى الليالي الباردة اوقفني عباس وهو يشتم الضباط العراقيين المناوبين عندهم لانه وزملاءه يقومون بحراستهم طوال الليل في حين انهم يقيمون تلك الاثناء احتفالا ماجنا على حد قوله بعيد ميلاد احد بنات صدام وبحضور ماجدات من مختلف الجنسيات وفي عز ايام الغزو فقلت في نفسي الحمدلله حيلهم بينهم دوم…
دامت العلاقة مع عباس طيلة أشهر الغزو، وكان يكثر علي من الطلبات فأعطيه تارة وامتنع اخرى، حتى جاءت تلك الليلة اواخر شهر ديسمبر ١٩٩٠التي طلب تزويده بملابس لاسرته في العراق وقام بسب النظام والرئيس العراقي فقلت في نفسي لقد دنا زوال عباس وربع عباس فقررت تحويل طريقي اليومي الى الدائري الثالث حتى لا التقي به مرة اخرى وهذا ما فعلت .. 
انعم الله على الكويت واهلها الطيبين فتحررت من يد الغزاة، ولا أدري هل قتل عباس ام انه فر بجلده؟، وتضامنا مع حكومتنا الموقرة التي تغافلت اجهزتها الرسمية عن ذكرى الغزو العراقي اللئيم قلت اذكر لكم قصة الجندي عباس بدلا من جرائم الغزاة في الكويت والذين طبقوا مبدأ ‘امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة.. عنوانها قتل العربي المسلم بيد اخيه العربي المسلم … وشكرا لشركة كي دي دي والمطاحن على دورهما الوطني الفعال اثاء الغزو البائد … والله الموفق.

إقرأ المزيد
2 مايو 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, عام

١٩٩٠ من وثائق الغزو العراقي للكويت ، أسماء ١٤ منطقة كويتية من مناطق المقاومة في تقرير استخباراتي عراقي

٢٠١٣٠٥٠٢-٢٢١٥١٠.jpg

ولازلنا نستمتع باعادة البحث والقراءة في وثائق الغزو العراقي الغادر لدولتنا الحبيبة الكويت وهذة المرة نتوقف عند وثيقة عراقية سرية اعدت في شهر اغسطس ١٩٩٠ من لواء القوات الخاصة العراقي والذي يذكر فيه اسماءالمناطق التي شهدت عمليات مضادة ضد القوات العراقية وهي اعمال المقاومة العسكرية التي شنها الكويتيون ضد المعتدين حتي طيروا النوم من عيونهم والقوا الرعب في قلوبهم ومن المضحك ان التقرير يوصف ابطال المقاومة انهم عملاء العهد البائد ويقدر الله سبحانه ان يبيد عهد صدام وحزب البعث عن بكرة أبيه وتبقى الكويت شامخة بفضل الله وحده .. وورد في التقرير ١٤ منطقة وقعت فيها اعمال المقاومة في الشهر الاول من الغزو وهي ١-كيفان
٢- بيان
٣- مشرف
٤- العمرية
٥- عبدالله السالم
٦- صباح السالم
٧- العديلية
٨- خيطان
٩- النزهة
١٠- الفروانية
١١- الرميثية
١٢- القادسية
١٣- الدعية
١٤- الجابرية
ومن المؤكد ان ثمة اعمال مقاومة عسكرية وقعت من مناطق أخرى ولكن يبدو ان هذة اكثر المناطق التي نشطت فيها خلايا المقاومة في الاسابيع الاولى خاصة الفترة التي لم تستقر فيها قوات الجيش الغازي .. وتبقى هذة الوثيقة العراقية الصادرة ١٩٩٠/٨/٣٠ شاهد عظيم على شجاعة الكويتيين وبطولاتهم التي لم تكشف كل فصولها بعد .. والحمدلله رب العالمين

إقرأ المزيد
صفحة 1 من 41234