16 أبريل 2013

نُشرت بواسطة في عام, محسنون كويتيون, من رجالات الكويت

من حياة الحاج عبدالله الخلف السعيد من اهل الاحسان رحمه الله 1899-1994

image

اشتهر اهل الكويت منذ القدم بحب الخير والاحسان والبر وبرز رجال ونساء بما قدموه من الايادي البيضاء في حياتهم ،ومنهم الحاج عبدالله الخلف السعيد رحمه الله من محسني اهل الجهرة … ولد 1899 وتوفي والده وهو صغير فتولى رعايته جده حمد واحسن تربيته وادخله الكتاتيب فتعلم القراءة والحساب والقرآن الكريم .. اشتغل في مزرعة عمه بالجهرة وهو في سن صغيرة ثم عمل في التجارة وفتح الله له الرزق والبركة فظهرت اثارها عليه بكرمه وسخائه .. وكعادة المحسنين كان يسدد ديون المحتاجين ويساعد الفقراء ويترك لهم المواد والغذاء عند بيوتهم ليلا فيصبحون ويجدون ما ترك لهم .. وكان يساعد الشباب على الزواج ويكرم عابري السبيل والمسافرين المنتقلين بين السعودية والكويت والبصرة ويقيمون في ديوانه فيكرمهم سواء يعرفهم ام لا .. كان اول من اقتني سيارة من اهل الجهرة فاذا راح الى الكويت نقل الناس معه ذهابا وايابا بلا مقابل وكان متخصصا باخبار اهل الجهرة برؤية هلال رمضان وشوال فينتظر بالديرة فاذا ثبتت الرؤية عاد مسرعا للجهرة ليخبرهم وعلامته ان يطلق عدة طلقات من بندقيته اذا وصل فيعلم الناس بالخبر .. بنى عبدالله الخلف مسجده بالجهره وتكفل برواتب الامام والمؤذن بالمسجد الاخر في الجهرة وهو المسجد القديم وأنشأ عدة مساجد خارج الكويت كما تبرع بقطعة أرض من مزرعته ليبنى عليها مدرسة للبنين وتكفل براتب مديرها 80 ربية شهريا وهو الشيخ ساير عبدالله العتيبي رحمه الله ..شهد الحاج عبدالله الخلف معركة الجهرة والرقعي وساهم في بناء سور الجهرة تلك الايام العصيبة .. رحم الله الحاج عبدالله الخلف وتقبل منه حسناته وبارك في ذريته … اننا عندما نكتب سيرة اولئك الرجال انما نبتغي نشر افعالهم الطيبة و الترحم عليهم ومعرفة منزلتهم والتأسي بافعالهم الخيرة والله الموفق . *** المرجع – محسنون من بلدي -بيت الزكاة

إقرأ المزيد
26 مارس 2013

نُشرت بواسطة في محسنون كويتيون, من رجالات الكويت

راشد عبدالله الفرحان رحمه الله ( 1875/1920) ..تعرف على المحسنين من اهل الكويت ,,,

راشد الفرحان

 

راشد عبدالله الفرحان رحمه الله ( 1875/1920) من مواليد فريج ( الفرج ) بدأ حياته فى تجارة الماء والحطب ثم عمل مع اخيه فى الغوص فترة وتحول الى مهنة الطواشة واتسعت تجارته فكان يسافر البحرين والهند ليبيع ويشترى فى اللؤلؤ..

كان رحمه الله سخيا كريما حريصا على فعل الخير وكان يحب العلماء فرافق الشيخ عبدالله الخلف الدحيان وتعلم معه وقرآ بعض كتب العقيدة سويا كما كان يجتمع فى منزله رجال العلم والادب فى رمضان كل عام ..

من اعماله الخيرية انشاء مدرسة الرشاد وكان ابرز المشرفين عليها المرحوم عبدالله عبداللطيف العثمان , ومن اعماله المميزة قيامه بتشييد اربعين بيتا فى حى دروازة العبدالرزاق ووزعها على الفقراء والمحتاجين لايوائهم … ونظرا لشح المياه وصعوبة الحصول عليها فى تلك الازمنة قام بتخصيص سفينة من سفنه لجلب الماء والخضروات من الفاو وتوزيع جزء منها على المحتاجين … ومن اعماله الخيرة انه اذا سافر الى الهند نقل معه الشباب الراغبين بالسفر سعيا للرزق وتكفل بمصاريفهم ومعاونتهم حتى يقوموا باعمالهم وتجارتهم ومحاولة كسب الرزق خارج ارض الوطن .. ووضع المحسن راشد الفرحان فى وصيته ان يتم عتق كل عبيده الذين تحت ملكيته رجالهم ونساؤهم … توفى رحمه الله  بعد اعمال طيبة فى البر والاحسان عسى الله ان يتقبلها منه ويجعلها فى ميزان حسناته وعمره عند وفاته 45 عاما ..

( محسنون من بلدى – اصدار بيت الزكاة – المجلد الاول )

إقرأ المزيد