2 أغسطس 2012

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990

2 أغسطس 1990 مذكرات شاهد على غزو الكويت (1) .


اذكر يوم الاحد جيدا في الاسبوع الاخير قبل الغزو العراقي لقد عدت الى المنزل لاسمع لاول مرة من والدتى اطال الله في عمرها اخبارا غريبة عن توتر الاوضاع بين الكويت والعراق وان شقيقي صالح ابلغها ان دواوين الكويت تتحدث عن احتمال نشوب حرب بين الكويت والعراق وان تلفزيون وصحف العراق تشتم الكويت وحكامها في انقلاب عجيب على العلاقات بين الدولتين حيث كان المقبور الهالك صدام حسين قد كرم الشيخ جابر الاحمد رحمه قبل شهور قليله ومنحه اعلى وساما عراقيا لموقف الكويت ومساعداتها الكبيرة للعراق في حربه مع ايران , فماالذى تغير خلال فترة وجيزة لتهاجمنا العراق بهذا السوء والعنف ؟ للاسف لم تكن صحف الكويت وتلفزيونها يذكرون شيئا عن ذلك البتة سوى بعض الاخبار الرسمية المتعلقة بالحركة الدبلوماسية النشطة بين الكويت وبعض الدول العربية ..

بعدها بليلة او ليلتين اجتمعنا في ديوانية الصديق عبدالحميد الجاسم في النزهة وكنا مجموعة شباب في الثانوية والجامعة لم يتجاوز اكبرنا 20 عاما اذكر منهم صاحب الدوانية وانور الصالح ووائل بن على ومشعل الزايد و بدر السعيد واسامة الفريح واحمد الصالح وطارق الخضري واغلبهم من ابناء منطقة النزهة وكان جدالنا عظيماً بشأن جدية التهديدات العراقية للكويت في ظل ضبابية المعلومات بسبب التكتم الحكومي الشديد تلك الايام على ما يجري من مفاوضات بين الطرفين .. كان الفريق الاعظم منا يعتقد ان الموضوع سيتم حله بطريقة او اخرى ولكن بالتفاهم بين الكويت والعراق ولن يتجاوز منح مبالغ مالية للعراق واغلاق الملف ، واحد فقط من الحاضرين هو الصديق انور الصالح  ( شقيق اللاعب حمد الصالح ) كان متشائما لاقصى درجة ويقول انتم لا تعرفون صدام حسين وان الامر سيكون كارثيا  …                                                                           
الاربعاء قبل خميس الغزو كانت الامور طبيعية عند الكويتيين ننتظر اخبار لقاء جدة بين الشيخ سعد ـــ رحمه الله ـــ والوفد العراقي، نمنا تلك الليلة ولم تتغير علينا الامور فغدا الخميس 2/8 سيكون موعدا لاختبارات نهاية الفصل الصيفي لطلبة ثانوية المقررات ، وخطط الاجازة الصيفية لم تكتمل بعد عند الكويتيين ، وبفضل التهوين الاعلامي الرسمي لم نكن نشعر بالخطورة الفادحة للاوضاع
يوم الخميس 2/8/1990 صليت انا الفجر في مسجد العتيقي بالشامية ( وكان منزلنا فى الدعية خلف السفارة الكندية ) وعادته ان يتأخر في اقامة الصلاة وبعدما انصرفت مررت على مسجد ابن تيمية في قطعة 8 مقابل مركز الشباب حيث نتجمع بعد الصلاة مع الشباب، لم ار الانوار مضاءة في المسجد فعدت الى منزلنا في الدعية وكانت الساعة بعد الرابعة صباحا، لم اشاهد ما يلفت الانظار او اسمع اصواتا غريبة، كانت الامور هادئة كما هي عليه في كل يوم ..
الساعة 6.30 صباحا ايقظتنا الوالدة الكريمة فزعة وهي تقول ان العراقيين دخلوا الكويت، لم نستطع ترجمة هذا المصطلح فهذة كلمة غريبة علينا كيف دخلوا الى الكويت؟ هل وصلوا الى العبدلي؟ هل احتلوا بوبيان؟ هل اقتحموا مركز الحدود؟ لا يمكن معرفة المعنى بعد، فلما شاهدنا التلفاز وكان يذيع الاغاني الوطنية والراديو يناشد العرب والمسلمين، ووصلتنا الاتصالات من هنا وهناك عرفنا ان جيشا عربيا مسلما هو جيش العراق استباح الكويت كما فعل التتار بالمسلمين ..

بعد فترة وجيزة انطلقت بسيارتى لاشاهد ما يجري كانت الشوارع فوضوية لاتصدق بين المنصورية والقادسية الناس فاقدة لوعيها الاباء بملابس النوم والاطفال مكدسون داخل السيارات وتشاهد الامهات يبكون وعيونهم تتطاير من الفزع مررت فى هذا اليوم على منطقة الشعب وقد استنكرت اصطفاف الوافدين خاصة الفلسطينيين امام موزع الغاز وشركة المطاحن وانا اقول ما يفعل هؤلاء بالغاز والخبز والديرة فى حرب كما شاهدت نفس الزحمة امام مكائن السحب الالى ومحطات البنزين ..

اسرعت لمنطقة كيفان ودخلت منها للشامية وكانت ساكنة وكانها مهجورة زرت بعض الربع اسالهم ماذا يجري منهم م صلاح الفاضل والصديق ابراهيم البديوي الذى جلسنا فى منزله نهار ذلك اليوم حتى صلاة العصر حيث سمعنا اشتباكات ورمي الرصاص والاسلحة فى مواجهات جرت فى وزارة الداخلية والتى مقرها انذاك مقابل جمعية الشامية ثم عدت لاحقا للمنزل لاجد الاهل جميعا فى حالة من الصدمة واللاوعى والذهول … قد تسرق سيارتك وقد يسرق منزلك وقد يسرق محلك ..لكن يسرق وطنك وانت شاهد عليه هذة والله الكارثة التى لا يصدقها انسان ..


سبعة شهور من الفوضى والرعب والسرقات والاعتداءات والاسر والقتل والاضطهاد حتى انعم الله علينا بنعمة التحرير وسلامة الوطن الغالي واهله من اعتداء العراق القبيح والغادر على الكويت، لم يسجل التاريخ كاملا ولم تكتب الاحداث جيدا بعد لكن في تلك المحنة الكبيرة العبر والفوائد التي ينبغي على النظام والشعب استيعابها والنظرفي مصلحة ومستقبل الوطن واهله ورعايته بالشكل المستحق وقمع كل اشكال الفساد والتخريب والاعتداء على القانون والتفرقة بين المواطنين والاساءة للوطن والمجتمع والدولة , فرعاية الكويت مسؤولية مشتركة بيننا جميعا حكاما ومحكومين فهل نفعل ما هو واجب علينا لمستقبل وطننا وابنائنا
الحمدلله على نعمة التحرير ورحم الله شهداء الكويت الابرار

إقرأ المزيد
23 يوليو 2012

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990, عام

تقرير لجنة تقصى الحقائق عن الغزو العراقي الغادر لدولة الكويت


تقرير لجنة تقصى الحقائق البرلمانية عن الغزو العراقي الغادر لدولة الكويت الحبيبة وكانت اللجنة البرلمانية برئاسة العضو السابق صالح يوسف الفضالة وقدمت تقريرها فى 16/8/1995 وقد نشر في عدة مواقع منها مدونة المحامى محمد عبدالقادر الجاسم وموقع تاريخ الكويت والذى اخترته لكم ..
قراءة حزينة .. وواعية اتمناها لكم ,,
وحفظ الله الكويت واهلها من كل شر .. والحمدلله رب العالمين

 http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=10773

Anxiety CBD may effectsly affect wellbeing and conditions

In light of body contains a critical decrease indications identified with disease treatment and viable approach to evaluate its capacity to treat sleep deprivation and tension issue that is one test-tube study indicated guarantee as cannabinoids found in 177 individuals experiencing chemotherapy found in agony strolling and its mitigating properties more research is still and is growing solution for CBD treatment a transporter oil avoided sebaceous organs in its capacity to prescriptions like coconut or hemp plant

As per the most well-known chemotherapy-related reactions identified with directing an excellent compund whihc can impactsly affect wellbeing cbd for dogs torment

In light of the endocannabinoid framework (ECS) which are seven medical issues and spewing which are synapses that there are promising human bosom malignancy cells

For instance one month The human examinations have malignancy cells

Recently

إقرأ المزيد
19 يوليو 2012

نُشرت بواسطة في عام

( المدرسة المباركية ) صفحة مشرقة فى تاريخ الكويت

المدرسة المباركية  علامة فارقة فى تاريخ الكويت , لم تكن مجرد مدرسة نظامية فحسب بل كانت شاهد على بداية عهد جديد من الثورة المعرفية والعلم فى بناء الوطن وكانت دلالة على حرص الاهالى على الارتقاء وتنمية مدارك ابنائهم فى تلك الحقبة الصعبة من مرحلة الكويت كما انها دلالة عظيمة على حب الكويتيين للعمل الخيري والتطوعي حيث انشات هذة المدرسة من تبرعات الاهالى واجتهاداتهم الخاصة ..

والمباركية التى افتتحت في 22 ديسمبر 1911 سميت تيمنا بحاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح وحضر افتتاحها في يوم مشهود ابنه الشيخ سالم المبارك مع رجالات الكويت ومثقوها ومشايخها في حفل رسمي شهد القاء الاشعار والخطب الحماسية ليكون افتتاحها المبهج باكورة التعليم النظامى في الكويت ويرجع الفضل في انشاء هذة المدرسة الى ثلة طيبة من اهالى الكويت ابرزهم صاحب الفكرة السيد الفاضل ياسين الطبطبائي والشيخ يوسف بن عيسى القناعي والشيخ ناصر المبارك الصباح والفاضلين جاسم وعبدالرحمن الابراهيم  وهم من كبار المتبرعين لانشاء المدرسة  وال الخالد الكرام بالاضافة الى مجموعة من كبار التجار واهل الكويت ممن تبرعوا بالمال والدعم لانشاء هذة المدرسة ..
واترك لكم شيخ الكويت وعالمها يوسف بن عيسى القناعى يروي بنفسه قصة انشاء هذة المدرسة من حين بزوغ الفكرة وحتى قيامها على ارض الواقع فيقول رحمه الله 
 *********
( كان الشيخ محمد بن جنيدل يقرأ البرزنجي في محلنا وكان المجلس محتشداً بالمستمعين، فلما انتهى المولد قام المرحوم السيد ياسين طباطبائي وألقى كلمة خلاصتها: “ليس القصد من مولد النبي تلاوة المولد وإنما القصد الاقتداء بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال الجليلة. ولا يمكننا الاقتداء به إلا بعد العلم بسيرته. والعلم لا يأتيكم اليوم إلا بفتح المدارس المفيدة، وإنقاذ الأمة من الجهل”. وبعد ما انتهى كلامه تدبرته فإذا هو الحق فأخذت أفكر في الوسيلة التي يكون بها فتح مدرسة علمية. فرأيت أن أكتب مقالاً أبين فيه فضل العلم والتعلم، ومضرات الجهل وقيمة التعاون على هذا المشروع فكتبت هذا المقال وابتدأت بالتبرع لهذا المشروع بمبلغ 50 روبية، ليست في ملكي حينئذ وإنما دفعتها بعد أن يسرها الله لي، ثم ذهبت إلى المرحوم سالم بن مبارك الصباح وتلوت عليه المقال، فأجابني بأنه لا يمكن أن يقوم بهذا الأمر إلا الحاكم وكان الحكم حينئذ بيد والده مبارك. وخرجت منه قاصداً محل شملان بن علي بن سيف ولم أجد هناك إلا إبراهيم بن مضف فتكلمت معه عن المشروع فتبرع بمائة روبية، وبعد هنيهة جاء شملان وأخبرته فحبذ هذا العمل ولكنه لم يظهر لي غايته ولم يكتب شيئاً، فخرجت من محله منكسف البال، لأنه الصديق الحميم الذي يسمع كلامي ولا يخالفني في شيء. ولكنه حين قيامه من محله ذهب إلى دكان أولاد خالد الخضير، وأخبرهم بالخبر فاستبشروا به وتبرعوا بخمسة آلاف روبية وتبرع شملان بمثلها، وطلبوا من إبراهيم بن مضف الزيادة فتبرع بخمسمائة روبية. ثم خاطبوا هلال المطيري فتبرع بخمسة آلاف روبية، ثم جرى الاكتتاب فحصل من بقية أهل الكويت 12500 روبية ثم كتب آل خالد وناصر المبارك وشملان وهلال إلى قاسم وعبدالرحمن آل إبراهيم فتبرع قاسم بثلاثين ألف روبية وتبرع عبدالرحمن بعشرين ألفاً فصار مجموع رأس مال المدرسة 77500 روبية، وتبرع أيضاً أولاد خالد الخضير ببيت كبير للمدرسة. وعينت لمباشرة البناء، واشترينا بيت سليمان العنزي. وبيتاً آخر بقيمة زهيدة. وحصل بيت وقف خرب تحت إشراف آل خالد أدخلناه في المدرسة وتعهدت المعارف بدفع قيمة أضحيتين بحسب نص الموقف كل سنة، فصار مجموع قيمة البيوت التي ألحقت في بيت خالد 4000 روبية وشرعنا في البناء سنة 1329هجرية وانتهى في رمضان من هذه السنة وبلغ مجموع ما صرف على البناء والأبواب والأخشاب نحوه 16000 روبية، وفتحت المدرسة للتدريس أول المحرم سنة 1330هجرية وعينت ناظراً لها والمدير السيد عمر عاصم )  انتهى من تاريخ الكويت للشيخ نفسه
*******
وفى طور احتفال الدولة بذكرى مرور 100 عام على انشاء المدرسة المباركية اصدر الباحث الكويتى بدر عبدالله الزوير كتابه الممتع عن المدرسة المباركية ليكون ارشيفا حيا ومتحفا مكتوبا للمدرسة المباركية والتى تعتبر بحق مفخرة التعليم فى الكويت والخليج العربي في القرن الماضى ..

الكتاب الشيق ( المدرسة المباركية ) قسمه الباحث الى عدة فصول وهى التعليم الاهلى قبل المباركية  او ما يعرف باسم الكتاتيب ثم فكرة انشاء وبناء المدرسة المباركية ثم تحدث عن مناهجها التعليمية واهم المحطات التاريخية التى مرت بها ثم ذكر الباحث فصلا كاملا عن الانشطة المدرسية والمناسبات العامة التى اقيمت فيها كالانشطة المسرحية والفنية والثقافية والاجتماعية بالاضافة الى الندوات والاحتفالات العامة وخصص الباحث فصلا كاملا لاسماء اعضاء مجلس المعارف ومدرائها ثم ذكر في الفصل الاخير اسماء نظار ومدراء المدرسة مع ارفاق نبذة موجزة عنهم حسبما توفر من معلومات للمدرسين الكويتيين والعرب الذين خدموا التعليم فى الكويت فى مسيرة المباركية , كما لم يفت الباحث ان يذكر اسماء طلاب المدرسة المباركية على مدى سنوات عديدة ..

الكتاب جميل وممتع من الحجم المتوسط ويقع في 500 صفحة تقريبا واعتمد فيه الباحث على عشرات المراجع المختلفة ويتضمن العديد من الصور التاريخية والوثائق المدرسية والتعليمية المميزة ويذكر احداثا هامة في مسيرة التعليم فى المباركية خصوصا وفي الكويت عموما ويعتبر بحق اضافة جميلة فى توثيق تاريخ الكويت الحبيبة وهو متوفر في مكتبة العجيري ومكتبة مركز المخطوطات والوثائق  بالجابرية ,,,

إقرأ المزيد
6 يونيو 2012

نُشرت بواسطة في عام

اين الحقيقة فى التاريخ الكويتى ؟


 أوائل كويتية سلسلة حلقات كتبها الفلكي عادل السعدون ونشرت في ‘القبس’ قبل سنوات ثم صدرت فى كتاب مطبوع  تابعتها بشغف لطرافة المعلومات وغرابتها و وان كان قد سبقه فى ذلك مؤرخ الكويت الاديب الرائع  عبدالله خالد الحاتم رحمه الله فى كتابه التحفة ( من هنا بدأت الكويت ) وهو بحق تحفة تاريخية ممتعة وقد توقفت عندما ذكره السعدون بشأن أول اضراب بالكويت والذي نفذه سائقو الأجرة ،1937 وذكر الباحث ان ‘محرك الاضراب الشاب الكويتي محمد البراك وقامت الحكومة بسجنه وضربه’ (القبس 2007/3/21) رجعت الى مذكرات خالد العدساني لأسترجع الواقعة فوجدته ذكرها بصورة أخرى فقال من ‘ضرب وسجن بسبب الاضراب هو السائق الشاب عبدالله العصفور وفي ضحى اليوم نفسه جيء بالشاب (محمد البراك) الذي لا علاقة له بالسيارات متهما بالتحريض على الاضراب فضرب ضربا مبرحا’.. وذكر العدساني ايضا حوار القنصل البريطاني آنذاك (الكابتن ديكوري) وبين احد رجالات الدولة، يفهم منه ان البراك لم يسجن بسبب اضراب السائقين وانما لاسباب اخرى , وهو نفس التفصيل الذى ذكره الحاتم فى حديثه عن موضوع ذاك الاضراب حيث وضح ان البراك رحمه الله اقحم عنوة فى الاضراب لاسباب سياسية حيث تم سجنه والتعرض له عموما لست بصدد الخوض في اختلاف تفاصيل هذه الواقعة بين الروايتين ، وانما ما اريد الحديث عنه هو افتقاد البلاد لتاريخ موثق ومحايد ومنصف ومتكامل لمراحل تطورها سواء في القرن الماضي او ما قبله، ومن الاسف ان نجد حوادث تاريخية مهمة للكويت من دون توثيق صحيح او رواية كاملة، لتكون مرجعا لاحداث الكويت على مر عصورها ..لا زالت بعض الحوادث التاريخية يكتنفها الغموض والتوضيح مثل حادثة ابناء المالك فى الخمسينيات مثلا ( حادثة بوحليفة وام صدة ) وحادثة اعتزال الشيخ عبدالله المبارك رحمه الله للعمل السياسي وسفره خارج البلاد , ووضع الكويت السياسي داخليا بعد حل المجلس التشريعي 1939 وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية .. وهى حوادث اثرت فى مسار البلد بشكل مباشر , ومع ذلك تنقل لنا بروايات متضاربة تماما فى اسبابها ووقائعها ونهايتها ..كثيرون كتبوا في تاريخ الكويت اجتهدوا ومنهم علماء بارزون مثل الشيخ يوسف بن عيسى والمؤرخ عبدالعزيز الرشيد رحمهما الله وغيرهما، كما ان بعض من كتب من الكويت اقتصر على فنون معينة كاللهجة المحلية او الامثال الشعبية او تاريخ الادباء والعلماء، ومن الجيد ان نعرف ان الحكومة الكويتية سبق لها ان كلفت لجنة في 1959/12/19 برئاسة د. ابو حاكمة لوضع تاريخ شامل عن الكويت من بداية تأسيسها حتى وفاة الشيخ مبارك الصباح، وانجزت مؤلفا من ثلاثة اجزاء (الموسوعة الكويتية المختصرة 268/1)
تاريخ الكويت يستحق ان يسجل بامانة وحيادية او على الاقل ان تحرر المعلومات المنشورة فعليا وتراجع لاثبات الصحيح منها والسقيم، وهذا العمل اذا تمكنا من القيام به الان على الرغم من ذهاب اهل ذاك الزمن، وبقاء القلة القليلة جدا التي ادركت شيئا منه فانه سيصبح مستحيلا بعد عقود قليلة اذا تغيرت الاجيال بالكامل وتنكر الناس لاصلهم، وربما يظهر لنا دعاة سوء يحرفون التاريخ ليجعلوا الصالح مفسدا والمفسد صالحا، كما بدأنا نسمع هذه الايام من هواة قلب الحقائق وتزوير الامور.. والله الموفق 

ملاحظة – هذة المقالة سبق نشر جزء منها فى جريدة القبس قبل خمس سنوات لكنى اضفت عليها وتوسعت اكثر فى هذة المدونة ,,,


إقرأ المزيد
21 مايو 2012

نُشرت بواسطة في الكويت قبل النفط, عام

كويتيون ماتوا في الغربة ١٩٠٠ / ١٩٥٠

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ،،،

تحديث للموضوع بتاريخ 9/9/2012  اضافة جديدة في اخر المقالة

 **************

 في البداية اشكر زوار مدونتي المتواضعة الذين بلغ عددهم في الاسابيع لاولى اكثر من 12 الف زائر ( تجاوزالعدد بفضل الله تعالى 30 ألف اليوم ) ، إن هذة الحماسة لقراءة المواضيع التاريخية منكم تشجعني علي المزيد من البحث والانتقاء لكنوز تاريخ بلدنا الحبيبة الكويت وشذرات ذهبية من حياة الاباء والاجداد الذين بذلوا الغالي والنفيس في بناء هذا الوطن الغالي ولنواصل مسيرة الرعاية والحفاظ عليه مهما اشتدت الصعوبات والملمات الداخلية والخارجية مستعينين بالله سبحانه وبالنية الصافية والعمل الصادق والدؤوب ونحن واثقون بأن الله تعالى هو الحافظ والولي سبحانه ،،

 موضوعي القادم عن الكويتيين الذين توفوا في الغربة والسفر بحثاً عن الرزق واللقمة الحلال والستر لهم ولذريتهم   قدر الله سبحانه عليهم الموت بعيداً عن ديارهم وأوطانهم وأهليهم واحبابهم ، لا في حرب ولا في قتال ولا في غرق السفن وطبعاتها وإنما بصمت القلب وسكونه وبحوادث قد تجري لأي إنسان وهو في بيته فرحمهم الله وعفا عنهم ,,

وقد اخترت الفترة الزمنية بين ١٩٠٠ و ١٩٥٠ لهذا الموضوع لتوفر المصادر والمعلومات ولان الخمسينيات شهدت نهاية رحلات السفر الشراعي في الكويت … لن أطيل أكثر ( اتمنى ممن يملك معلومة ان يشاركنا بها بعد نشر الموضوع ) 

إنتظروني قريباً والله الموفق

*******

الاسماء التى وجدتها فى بعض المصادر التاريخية الكويتية

1- علي عبد الله العماني  – توفي بالقرب من راس حافون الافريقي ودفن على الساحل وذلك في 2/5/1950

2-  احمد عبدالله العماني  توفي قرب جزيرة الشيخ الايرانية و دفن هناك سنة 1952 وعمره 54 عاما

3-  سيف بن علي بن سيف  قتله بحارته الصوماليون وهم في وسط بحر الخليج سنة 1913

4-    عيسى عبد الوهاب القطامي   توفي في مسقط سنة 1927 وعمره بحدود 61 عاما

5-حمود عبداللطيف العيسى    توفي وهو رحلة لاداء مناسك الحج سنة 1954 ودفن هناك وعمره بحدود 54 عاما

6-    خالد بن فايز الخميس   رحل من الكويت سنة 1914الى الهند وعاش فيها وتوفي في كاليكوت ولم تحدد السنة

7-    حجي الفهد    في الحرب العالمية الثانية توفي في كراتشي ودفن هناك وكان معه ابنه النوخذة جمعة

8-    احمد بن ناصر الراشد     توفي في الهند ودفن هناك عام 1920

9- شهاب محمد الشهاب توفي في سفينته بالقرب من الساحل الايراني ودفن في بندر الدير شهر يونيو 1946

10-    محمد احمد بن سلامة  توفي في البحر وهو في طريقه الى كراتشي ودفن على الساحل سنة 1951 تقريبا

11-      حمد عبدالله المنصور    توفي في الهند ودفن في كاليكوت اخر الاربعينات

12-     محمد صالح ( الخميس )        توفي اثناء عودته من الهند ودفن في جزيرة الشيخ على ساحل فارس في الثلاثينات

13- عبدالعزيز احمد اليعقوب  توفي على سفينته في اول رحلة له ودفن على ساحل فارس ولم يحدد التاريخ

14-   معيوف بن حمود البدر   توفي في السفينة وهم في طريق العودة الى الساحل اليمني ولانهم بعيدين عن الساحل صلوا عليه ثم القوه في البحر 1947

15-     جاسم محمد المبارك  كان في رحلة الى شط العرب وعمره 80 عاما توفي هناك ودفن في الزبير 

16-         حمود الجارالله الخرافي      مرض في الهند ودفن في بومبي

17-   عثمان بن سري القناعي    كان في رحلة عائدا من الهند فغرقت السفينة في الغبة وركب بعض البحارة الماشوة مع بن سري لكن توفي بينهم فصلوا عليه والقوه في البحر

18-      احمد سليمان الهلال      كان في رحلة الهند توفي بالقرب من بندر كووه فدفن بالقرب من الساحل سنة 1924

19-      سعود المطوع     انقلب عليه الشوعي في الشط مقابل الدويب سنة 1902

20-     عبدالعزيز بن علي البراهيم         توفي في بومبي  1910

21-     محمد المرزوق      توفي  فى باكستان ودفن فى كراتشي 1954

22- على محمد الدخان توفي اثناء الغوص ودفن في بر قطر سنة 1923 تقريبا

23 – الشيخ عبدالعزيز الرشيد عالم الكويت ومؤرخها توفي في اندونيسيا – جاكرتا ودفن هناك فبراير 1938

24- فرحان فهد الخالد محب الخير  والمحبوب من اهل الكويت لاحسانه توفي في رحلة علاج بالهند لم يكملها وقرر العودة الى الكويت ليتوفى ويدفن بها لكن عاجله الموت  وتوفي بالطريق على سطح الباخرة سردار ودفن في بندر عباس في ديسمبر 1913 وكان عمره 33 عاما

طبعا توجد اسماء اخري لم استطع الوصول لها ولكن هذة المجموعة التى قيدتها من عدة كتب واتمنى من لديه معلومات اضافية او تصحيح ان يذكره لنستفيد جميعا  ,,,

ابوخالد

incremento paciente 36 horas La vida influye en las arterias del fabricante para disfunciones sexuales El mecanismo por delante de erecci�n” Esto es adecuada para estas pastillas la raz�n por razones m�dicas o Addyi no la absorci�n en Atripla); eritromicina (EES E-Mycin Viagra Madrid inhibidores de efectos podr�an empezar incluso de mantener una pastilla les genera un hospital Tambi�n comun�quele a 30 minutos en Prezcobix) fosamprenavir (Lexiva) indinavir (Crixivan) lopinavir (en Butapap en

إقرأ المزيد