20 مارس 2013

نُشرت بواسطة في الكويت قبل النفط, صور تاريخية

1952 ديكسون ومرافقه الشخصي فهيد المري عند سدرة ( النفط ) او شجرة الاحلام ..

1952 الكولونيل ديكسون ومرافقه فهد المرى عند السدرة

1952 الكولونيل ديكسون ومرافقه فهد المرى عند السدرة

 

يروي الكولونيل ديكسون ابان اقامته فى الكويت قبل اكتشاف النفط انه راى فى منامه حلما غريبا اذ شاهد فتاة حسناء تخرج من قبرها حية من باطن الارض  وان الفتاة استنجدت به من اشرار يلاحقونها وانها طلبت الجلوس بجنب  سدرة قرب منزله وطلبت الطعام والشراب واعطتهم عملة نقدية  ..و يقال ان ديكسون حار في حلمه هذا وذهب لسيدة مسنة اسمها ام مبارك ففسرت له الحلم بان النفط سيظهر عند هذا المكان الذى رآه فى المنام ونصحته ان يذهب للشيخ احمد الجابر ويطلب منه وقف التنقيب الحالي في شمال الكويت والذهاب والتوجه لجنوب البلاد للتنقيب هناك عند موقع تبرز فيه سدرة وسط الصحراء  .. فيما بعد تبين ان هذة المنطقة هى حقل برقان اكبر حقول النفط الكويتية واغزرها انتاجا.. وفي مقالة نشرت فى جريدة الراي يذكر فيها ان الحارس الكويتى الظاهر فى الصورة مع ديكسون هو المرحوم فهيد بن محمد الحيمر  المري رحمه الله وقد عمل لاحقا فى شركة نفط الكويت ثم تقاعد وتوفى سنة 1983 كما يذكر ابن المرحوم فهيد المري راشد ان الصورة التقطت عام 1957 وليس كما يشاع عنها 1952

  الكويت بعيون الاخرين للدكتور يوسف عبد المعطي – مركز البحوث والدراسات الكويتية

جريدة الراي –

إقرأ المزيد
17 مارس 2013

نُشرت بواسطة في عام

مناطق بر وبحر العدان فى الكويت

 

كلنا نعرف منطقة العدان الواقعة فى محافظة مبارك الكبير لكن قليل منا من يعلم ان اسم العدان معلم تاريخي في الخليج العربي كما انها منطقة ممتدة طول ساحل جنوب الكويت وان المناطق المشهورة فى تلك المساحة الواسعة انما هى اجزاء متفرقة من منطقة العدان الكبرى و ( العدان )   ذكرت في تاريخ العرب باشعارهم وقصصهم واحداثهم واشهرها ما قاله الفرزدق ( وليست من اللائي العدان مقيضها .. يرحن خفافا في الملاء المعضد  ) كما وردت فى اشعار اخرى مثل شعر لبيد ( ولقد يعلم صحبي كلهم .. بعدان السيف صبر ونقل ) واما ياقوت الحموي فقال في معجم البلدان ( عدان : موضع في ديار بني تميم بسيف كاظمة .. ) .. والعدان تطلق ايضا على ساحل الخليج الممتد من شمال الكويت وحتى القطيف لكننا سنكتب فقط عن عدان الكويت والعدان يطلق على البحر وعلى البر المقابل له ايضا وفي العدان البري مناطق متعددة مثل منيفة – المزارع – مشاش حبينان – وارة – ام صعفق – وروار – عريفجان –  الطويل – برقان – مبغر – الوفرة – القطقطي – الصبيحية – جعيدان ) واما العدان البحري وهي القرى والمدن الممتدة على ساحل العدان فهي ( الرأس – البدع – النجفة – المسيلة – ابو فطيرة – الفنيطيس – ابو الحصانى – العقيلة – الفنطاس – المهبولة – ابو حليفة – المنقف – الفحيحيل – الشعيبة – مينا عبدالله – ام الهيمان – ام قصبة – الضباعية – الجليعة – بنيدر – الزور – دوحة الزرق – الخيران – حد الحمارة – النويصيب ) ..

جميل ان نتمسك باسماء المناطق التاريخية كما هى دون تعديل او تحريف فهذة الاسماء كانت ولا زالت جزء من تاريخ الوطن .. والله الموفق

 ____

المرجع – العدان بين شاطئ الكويت وصحرائها .

د. يعقوب الغنيم – مركز البحوث والدراسات

إقرأ المزيد
16 مارس 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990

وثيقة عراقية عن دعم اسرة الدبوس لاعمال المقاومة في الغزو العراقي 1990 !

وثائق من الغزو العراقي

وثائق من الغزو العراقي

 

وهذة وثيقة عراقية تضاف للسجل الناصع لاهالي الكويت فى مقاومتهم للغزو العراقي الغادر 1990 وهى توضح دور عظيم قامت به عائلة كويتية كريمة هى بيت ( ال الدبوس ) فى منطقة الفحيحيل بدعم نشاط المقاومة ماديا ومعنويا وكما جاء فى الوثيقة السرية التى اكتشفت بعد التحرير مباشرة من مواقع العراقيين تحت الاحتلال والصادرة من مديرية امن الجهراء حيث جاء فيها ( تقوم عائلة الدبوس والتى تسكن فى الفحيحيل وهى من العوائل الغنية فى الكويت بتجنيد الفلسطينيين والمصريين الصعايدة لجلب المعلومات عن تحرك الجيش والاماكن التى تتواجد الاجهزة الامنية بالاضافة الى تقديم مبلغ قدره 500 دينار مقابل قتل كل جندي عراقي وان العائلة المذكورة من العوائل الحاقدة والمقربة من النظام البائد ) وصدرت هذة الوثيقة بتاريخ 14/10/1990

ان بطولات الكويتيين اثناء الاحتلال لم توثق بشكل كامل ولائق بالجهود العظيمة التى بذلت فى مقاومة الغزو العراقي سواء تلك الجهود العسكرية او الامنية او المدنية بالرغم من قيام بعض الباحثين والمختصين بمحاولة طيبة لنشرها لكن للاسف  لا زال هناك الكثير والكثير مما لم يتم الكشف عنه من تلك الحقبة الكبيرة من تاريخ الكويت الغالية ..وما هذة الوثيقة الا دليل واضح على تلك الاعمال البطولية …والله الموفق

إقرأ المزيد
15 مارس 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990

لا تزوروا التاريخ .. انه غزو عراقي وليس صدامى

الغزو الذى حل بالكويت سنة 1990 هو غزو عراقي لم يكن غزوا صداميا ولا غزوا بعثيا ولا داعي لتزوير تاريخ الوطن ومجاملة من لايستحق المجاملة على حساب البلد وكيانه لم تكن أطماع العراق في الكويت من افكار صدام حسين التاريخ يشهد خلال القرن الماضي ان العراقيين لم يتوقفوا عن التفكير في الاعتداء على الكويت سياسيا وعسكريا خلال اكثر من 90عاما متواصلة وباختلاف الانظمة الحاكمة الملكية ثم الجمهورية ثم الحزبية ثم الديموقراطية  ولم  تتوقف اعتداءات العراق على الكويت بتغير نظام الحكم فيها ولا بتغير اشخاص من يقودها ما عدا فترات متباينة فى الاربعينات والخمسينات سادها شيئ من الهدوء بالرغم من عدم حسم قضية ترسيم الحدود وفترة حكم عبد السلام عارف 1963/1966 وبخلاف ذلك فلطالما كان محور عدم الاعتراف باستقلال الكويت ورفض ترسيم الحدود والمطالبة بجزيرتى وربة وبوبيان  عناصر ازمات متكررة على مدى عقود من الزمن ويمكن تلخيص ابرز محطات الاعتداءات العراقية على الكويت بالاحداث التالية
1-    (1932) أزمة الاعتراف بالحدود مع رئيس الحكومة العراقية نوري السعيد  
2-    (1938)  اذاعة قصر الزهور التي انشأت فى عهد الملك غازي  لبث الفتنة في الكويت والاستفادة من فورة النشاط الوطنى والشعبي الكويتى المطالب بمزيد من الاصلاحات السياسية والمشاركة فى الحكم
3-    (1939) ازال العراق لوحة حدودية وضعها الرائد البريطانى بحضور الشيخ لتحديد نقطة الحدود الكويتية العراقية فى منطقة صفوان وتلا ذلك مراسلات عديدة بين الكويت وبريطانيا والعراق لحسم موضوع الحدود وتوفي الشيخ احمد الجابر ولم يتمكن من انهاء هذا الملف
4-     (1961) حركة عبدالكريم قاسم بمحاولته ضم الكويت عسكريا عام 1961 بعد ستة أيام من استقلال دولة الكويت  قائلا ( ان الكويت قضاء عراقي تابع لمحافظة البصرة ) فنظم حملة دعائية وسياسية محمومة لكن الكويت بقيادة عبدالله السالم بادرت لاتخاذ اجراءات وقائية ورادعة مبكرة تمثلت فى استدعاء قوات بريطانية وسعودية للمرابطة فى الكويت وترتب عليها قطع العراق لعلاقاته الدبلوماسية مع العديد من الدول العربية مثل مصر وسوريا والكويت والسعودية والأردن وانتهى به الأمر إلى الغاء عضوية العراق من الجامعة العربية أواخر عام1961
5-    ديسمبر 1972 عندما بدأ العراق بشق طريق داخل الأراضي الكويتية نحو جنوب أم قصر بحجة حماية ميناء أم قصر من هجوم إيراني محتمل .  
6-    مارس 1973م  تطور الامر الى اعتداء عراقي صريح ومباشر على مركز الصامتة الكويتي الحدودي وقتل قائد الشرطة ومساعده وجرح عدة أفراد من الشرطة الكويتية ، وفي 28 إبريل 1973م سحب العراق قواته من مركز الصامتة  واغلقت الحدود ومنعت الكويت المواطنين من السفر للعراق حتى سنة 1977
7-    ( 1975 ) العراق وبعد توقيعها اتفاقية الجزائر مع ايران تقدمت للكويت بطلب لتأجير جزيرة بوبيان لمدة 99 عاما لكن الكويت رفضت هذا الطلب
8-    وبعد قيام الحرب العراقية الايرانية 1980 انشغل العراق عن مطالباته فى الكويت او مناطق منها خاصة مع حاجته لمساندة دول الخليج العربي في حربه ولكن المكر العراقي متاصل فى نفوس قياداته عبر التاريخ المعاصر الا من رحم الله فما انتهت حرب الخليج الاولى 1988 حتى بادر العراق بافتعال ازمات مع دول الخليج وخاصة الكويت لتهربه من سداد التزاماته لها ولاشغال جيوشه المقاتلة وعدم تركها فى فراغ ولالهاء شعبه عن حقيقة الانهيار العراقي الداخلي وبظروف معلومة فى تلك الايام السوداء من تاريخ الكويت والعرب والمسلمين والعالم  صار الغزو العراقي (1990) بكل ما فيه من جرائم وانتهاك لابسط قواعد الاسلام وقوانين العلاقات الدولية وحقوق الجيرة والعروبة ليحمل العراق اثاما لا تطهر من دماء الكويتيين الابرياء وتهجير شعبها وتدمير البلد وسرقة مقدراتها واسر ابنائها وتلويث بيئتها وحرق ابارها حتى قدر الله النصر العظيم والذى انتهى بهزيمة نكراء لقوات العراق وانتصار كبير للشرعية الكويتية بفضل الله تعالى ثم قوات التحالف فى الحرب المشهورة بحرب عاصفة الصحراء او حرب الخليج الثانية
9-    ومن بعد تحرير الكويت من 22 عاما وحتى يومنا هذا تستمر التحرشات العراقية و محاولات التنصل من القرارات الاممية التى حسمت المسائل الكويتية العراقية فى شان الحدود البرية والبحرية للكويت والعراق  وتوقع العالم ان تتغير مسالك العراق بعد سقوط حزب البعث العراقي وطاغية العراق سنة 2003 لكن الامور لا زالت كما هى فالعراق يراوغ فى تنفيذ التزاماته و العراقيون يشاغبون الكويت في كل حين في قضايا الحدود وميناء مبارك والتعويضات وغيرها ..
ان كل هذة الاحداث التاريخية التى ذكرتها باختصار جدا وكل هذة النوايا السيئة من العراق على مدى عشرات السنين فى تعامله مع دولة الكويت تدل دلالة واضحة لا لبس فيها ان مشكلتنا هي مع العراق وقياداته لا مع صدام حسين او مع حزب البعث كما يحاول بعض الناس ان يطمسوا تاريخ عميق من الجروح والاعتداءات العراقية علينا , نعم لاصلاح العلاقات مع العراق وفرض الاحترام المتبادل وفقا لمبادئ الاسلام والعروبة والقوانين العالمية لكن هذا لا يعني تزييف التاريخ وتزويره وبخس حق الكويت الكامل فى استقلالها واستقلال كل شبر من اراضيها وشواطيها وجزرها وتبقى الحقيقة الواضحة التى لا ريب فيها ان الغزو هو غزو عراقي وليس غزو صدامي فلا تدعوا احدا يزور الحقائق ويتلاعب بالتاريخ .. اكتب هذة التدوينة بمناسبة اعتداءات العراقيين على حدود الكويت بالامس ومهاجمة فريق ترسيم الحدود, واتهامات احزاب وجهات عراقية رسمية للكويت بترهات اثبت الزمن والتاريخ والقوة والقانون والسياسة بطلانها  والله الموفق.
وليد الغانم
 
مراجع
1-    ويكيبيديا
2-      دراسة مجلس الامة الكويتي عن العلاقات الكويتية بعد الغزو /2003  إشراف المستشار أ.د. رمزي سلامة  إعداد
نايف المطيري – باحث اجتماعي
ماجد الديحاني – باحث اقتصادي
إبراهيم دشتي – باحث سياسي
3-     موسوعة مقاتل من الصحراء  www.moqatel.com
 
 

إقرأ المزيد
24 فبراير 2013

نُشرت بواسطة في الغزو العراقي لدولة الكويت 1990

26فبراير1991 .. مذكرات شاهد على الغزو العراقي (5) .

فى شهر فبراير 1991 وبينما كانت حرب تحرير الكويت من الغزو العراقي فى اوجها والضربات الجوية لقوات التحالف مستعرة تقصف بغداد وما حولها كان الصامدون على ارض الوطن يعدون الساعات والدقائق فى انتظار بشائر التحرير من براثن المعتدين ولم يكن اهالى الكويت فى الخارج اقل شوقا واهتياجا للعودة للوطن العزيز وقد طالت بهم الفرقة عن ترابه الغالى

إقرأ المزيد